بحث

جارٍ التحميل...

المتابعون

عند سماع الآذان



مقطع وقفت عنده طويلا



مذيعة بريطانية وأظنها غير مسلمة ولو كان كذلك فادعوا لها بالإسلام



استشعرت وبكت عند سماع الآذان











عندما تسمع الأذان ...



تذكّر بلال ..



تذكر أن هذه الكلمات عمرها أربعة عشر قرنا



أربعة عشر قرنا وهي تعطر الأجواء بذكر الله وحي على الصلاة



أليس هذا كافيا .






أحيانا وفي لحظات تأملية نــــادرة أتخيل لو أن الرسول يسمع تردد الأذان عبر المآذن المنتشرة في كل مكان



-وكأن كل مؤذن هو صدى للآخر من كثرة المساجد وتقاربها- كيف ستكون فرحته عليه الصلاة والسلام ..






سماع الأذان نعمة لا يعرف قدرها الا من يفتقدها وخاصة المغتربين من الطلاب والطالبات



أحبابي قدروا الأذان حق قدره واستمعوا له بقلوبكم قبل أسماعكم ورددوا خلفه فقد قال نبيكم :



"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة "





هذا مقطع صوتي للأذان بصوت الشيخ ناصر القطامي



هنا




2 التعليقات:

ابراهيم خليل يقول...

بارك اللة فيكى يا أرع قلم يقطر ايمان تحياتى لكى وادعوكى للمساركة فى تحرير (جريدة التل الكبير كوم)..فهى على النت وواسعة الأنتشار لعل يكون لك ركن عن الكتابة عن الأسلام وفقك اللة فى اتخاذ القرار فنحن دعوناكى لأن قلمك قلم الكبار ارجوالأتصال وترك اميلك عند تصفح الجريدو والتعليق عليها تحياتى (ابراهيم خليل-رئيس تحرير الجريدة).

ابراهيم خليل يقول...

كتبت سابقا احتياج جريدة التل الكبير الى الأقلام الواعدة وطلبت دعوتك للمشاركة وكما قلت سابقا بارك اللة فيكى

ياأروع قلم يقطر ايمانا وايمان لذلك كنا نحرص على مشاركة قلمك بأجر مادى طبعا ومن سمات المؤمن الرد والأطمئنان وانت لم تردين وت الجريدة 0118373154/مصر طبعا تحياتى (ابراهيم خليا -رئيس التحرير )..والأميل: ibrahimkhalil20102000@yahoo.com

إرسال تعليق

تم تصميم القالب بواسطة : قوالب بلوجر عربية